درس أولي حول مقياس حقوق المنهجية سنة أولى

بسم الله الرحمان الرحيم 

نقدم لكم  تلخيص أولي لمقياس حقوق المنهجية لطلاب السنة الأولى جذع مشترك . على أمل أن يفيدكم في مشواركم الدراسي الجامعي 💪


دروس فى مقياس  حقوق المنهجية سنة أولى علوم الإقتصاد والتجارة و التسيير
"-أهمية المنهجية وضرورتها في الدراسات الأكاديمية-"

-1مفهوم المنهجية : هي الطريقة التي يتبعها العقل لمعالجة أو مسألة ما دراسة موضوع أو من أجل التوصل إلى نتائج معينة و تكون : علمية: الكشف عن الحقيقة و مقصودة: البرهنة عليها لإقناع الغير.
كما تعني تعلم الإنسان كيفية استخدام ملكاته الفكرية و قدراته العقلية أحسن استخدام للوصول إلى نتيجة معينة بأقل جهد و أقصر طريقة ممكنة و يستخدم الباحث تفكيره كأسلوب لمعالجة القضايا و هو أداة المنهجية في ذلك.
2:-أهمية المنهجيةباعتبارها :
 -أداة فكر وتفكير و تنظيم.
-أداة عمل و تطبيق.
-أداة تخطيط و تسيير.
اداة فن و إبداع.
أ- أداة فكر و تفكير و تنظيم
أداة هامة في زيادة المعرفة و استمرار التقدم و مساعدة الدارس على تنمية قدراته في فهم المعلومات و البيانات و معرفة المفاهيم و الأسس و الأساليب التي يقوم عليها أي بحث علمي.
ب- أداة عمل و تطبيق
تزود الباحث بالخبرات التي تمكنه من القراءة التحليلية الناقدة للأعمال التي يتفحصها و تقييم
نتائجها و الحكم على أهميتها و استعمالها في مجال التطبيق و العمل.
ج- أداة تخطيط و تسيير
تزود المشتغلين (خاصة في المجالات الفكرية) بتقنيات تساعدهم على معالجة الأمور و المشكلات التي تواجههم
د- اداة فن و إبداع 
-تتضمن طرق، أساليب، إرشادات والأدوات العلمية و الفنية.
-تساعد الباحث لإنجاز بحوته (نظرية علمية.
-تمكن الباحث من إتقان عمله.
.تجنبه الخطوات المبعثرة و الهفوات.
-2 أهمية منهجية الدراسات التطبيقية في الأكاديمية و مجال العلوم القانونية و ذلك لاعتبارين.
الأول: يتمثل في أهمية تلك الدراسات في تأهيل دارسى القانون و إعدادهم للمهن القانونية.
الثاني : ضمان فعالية الدراسات التطبيقية و ذلك بوضعها في إطار منهجي معين .

"المنهجية و المعرفة

رغم أن المنهجية لم تكتسب إلا حديثا مع ظهور النهضة العلمية إلا أن الإنسان قد اكتسب المعرفة بطرق مختلفة إلى أن توصل إلى الطريقة العلمية المنهجية و المعرفة.
1-تحديد مصطلح المنهجية: هي تطبيق المنظور العلمي في دراسة الظواهر الحوادث. و هي الوسيلة التي نعين بها طريقة البحث و نبرهن عن مدى ملائمة هذه الطريقة لدراسة الظاهرة و تحصيل المعرفة حولها.
والمنهجية لها صلة وثيقة بين النظم العلمية و المبادئ الأساسية للمنظور العلمي العام و بذلك يمثل المدخل المنهجي والذي يشرح مبادئ المنظور العلمي مثل التصور المنهجي الذي يتخذ منه الباحث مدخله لمعالجة الظاهرة حيث يقوم أولا بتحديد الطريقة المناسبة لتناول الظاهرة و معالجتها. و هذه الطريقة تنقل التصور المنهجي لمعالجة الظاهرة من التصور إلى التطبيق.
2-ظاهرة المعرفة
إن محاولة الإنسان لفهم الظواهر مستمر و ذلك لأنه لا يقنع بما حصله من معرفة حولها، كما يرجع بحث الإنسان للإستطلاع ورغبته الدائمة في تكوين فكرة واضحة عما يحيط به من وقائع و أحداث و القوى الموجهة لها و المتحكمة في وقوعها و كيفية السيطرة عليها و التحكم في حدوثها و نتيجة لذلك إستمرت عملية التفكير و هذا ما أدى إلى تراكم المعارف على مدى العصور.
أ) تقوم على أسس تحدد طبيعتها و تتأثر بالإطار المعرفة الإجتماعي و المستوى الإدراكي المعرفة العلمية أساس العلم.
و من هنا يظهر الإختلاف بين المعرفة العامية و المعرفة العلمية.
مفهوم المعرفة العامية : تتمثل في صفات و كيفيات يخلعها الناس على الأشياء بغير ضابط ومن هنا تفقد الدقة التي ينشدها العلم كما أنها عبارة عن آراء خاطفة و أحكام فردية متسرعة على الأشياء حيث يتأثر أصحابها بأفكار تلقوها من الغير فسلموا بها و تتسم بالمعرفة الذاتية والبعد عن الموضوعية.
مفهوم المعرفة العلمية : و من أبرز خصائصها أنها "تستقى من التجربة العلمية فلا تأتى عن طريق الآخرين أو بالتواتر إلا وفق شروط معينة و ذلك لأن العلم يتميز بالنزعة الموضوعية.
مفهوم الموضوعية : وهي معرفة الأشياء كما هي موجودة في الواقع لا كما نشتهي و هذا لأن منهج البحث العلمي يقتضي منا التجرد من الميول و الرغبات و لهذا يكور هذا النوع من المعرفة موضوعا أساسيا للعلم حيث أن العلم غايته كشف العلاقات القائمة بين الظواهر و صياغة هذا كله في قوانين تنبؤية عامة ، لذا فقد إعتبر التنبؤ طابع المعرفة العلمية .

و لما كانت المعرفة كظاهرة اجتماعية تربطها علاقات مع بقية ظواهر الحياة الإجتماعية و تدخل معها في علاقات متبادلة وبالتالي أصبح من المهم معرفة علاقاتها ببقية الظواهر و على هذا الأساس فإن قسم المعرفة إلى 3 أنواع:
: MAX SCHELER.
1معرفة السيطرة و الإنتاج -2 المعرفة الثقافية -3المعرفة المخلصة
(1معرفة السيطرة و الإنتاج : تمكن العارف من توفير السبيل للسيطرة على الطبيعة و إحداث تغيرات في البيئة.
(المعرفة الثقافية: ترتبط بطبيعة القيم و المعاني و المعايير و تتمثل في معرفة الآخرين و المعرفة الفلسفية و هذا النوع (م. ثقافية) يترتب عنه إحداث تغيرات في شخصية الأفراد أو جماعات أو مجتمعات.
(3المعرفة المخلصة: ذات طابع ديني و تقود إلى نوع من الخلاص الروحي و الوئام و التضحية من اجل مبادئ معينة.
ب) الأساليب المنهجية للمعرفة
تصنف المعرفة حسب طبيعتها وعلاقتها بالسياق الإجتماعي إلى:
1معرفة تجريبية مباشرة -2معرفة فلسفية -3معرفة علمية
(1المعرفة التجريبية المباشرة (منهج التجربة الحسية): تقتصر على ملاحظة الظواهر على أساس بسيط أي على مستوى الإدراك الحسي و قد لجأت البشرية لهذا النوع من المعرفة الحسية لتحديد معاني المواقف والأحداث و بتراكمها تكونت للإنسان خبرات معينة مكنته من الإستفادة منها في حياته اليومية ولكن هذه المعرفة لم تمكن الإنسان من تفسير الظواهر المحيطة به و قد نتج عن تراكم هذه الخبرات.
-ظهور بعض الآراء الحسية المشتركة بين الناس تتمتع بالبداهة و الإشتراك أو الإجماع و هي إلى حد كبير آراء و أحكام ذاتية لأنها لا تعتمد على الأسلوب العلمي عند تحصيلها رغم تميزها بالإجماع.
(2المعرفة الفلسفية (المنهج الفلسفي): و هي مرحلة متقدمة من المعرفة حيث أنها تتناول مسائل تعالج العقل وحده. وهذه المعرفة تعتمد على عدة مناهج فمثلا نجد منهج اليونانيين التأمل الفلسفي العقلي و منهج فلاسفة الهند(التأمل الإستيطاني )الذاتي)) و يجدر الإشارة الى أن منهج اليونانيين إنتهى عند أرسطو إلى القياس المنطقي وقد كفل القياس الصوري. و هذا القياس الصوري هو الذى يعتمد على مقدمات عامة يسلم بها، ثم يتم الوصول عن طريقها إلى الجزيئات كليات<جزيئات، مجهول<معلوم و كان الإستدلال المنطقي و القياس الصوري هما المنهج الأساسي للفلسفة وذلك بالإعتماد على مقدمات كلية للإستدلال على التعرف على الجزيئات.
(3المعرفة العلمية (أسلوب منهجية المعرفة العلمية): المعرفة العلمية تعتمد على الإستقراء من الجزيئات للوصول إلى الكليات. و بذلك فهي تقيّم أحكامها و تعميماتها على أساس الإستدلال الاستقرائى (من المعلوم ليكشف المجهول) و يمكن تقسيم الإستقراء إلى نوعين:
الإستقراء التام : يقوم على ملاحظة جميع المفردات الخاصة بالظاهرة و بعد ذلك يقوم بإصدار الحكم على الذي يكون عبارة عن تلخيص للأحكام.
الإستقراء الناقص: يقوم فيه الباحث بدراسة بعض النماذج ثم يحاول الكشف عن القوانين العامة التي تخضع لها الحالات المتشابهة.
و خلاصة المعرفة العلمية: أنها تعتمد على الملاحظة المنطقية و الموضوعية للظواهر، ووضع الفرضيات و جمع البيانات و تحليلها، و إثبات صحة المعلومات و تجاوز المُفردات بغية التنبؤ بالظواهر.
مميزات المعرفة العلمية :
-معرفة موضوعية.
-الدقة المنهجية.
-الإبتعاد عن الرأي الذاتى.
تقوم على أساس التمحيص و التنقية بإستخدام وسائل علمية دقيقة تتناول الظواهر الواقعية.
-الإعتماد على التحقق و التجربة إنطلاقا من الكليات إلى الجزيئات والتي تحكم التنبؤ بمستقبل الظواهر .
"مفهوم المنهجية وعناصرها
مفهوم المنهجية: تعرفها دائرة المعارف البريطانية بأنها مصطلح عام لمختلف العمليات التي ينهض عليها أي علم ويستعين بها في دراسة الظاهرة الواقعة في مجال إختصاصه. و هذا يؤكد وحدة المنهج العلمي بإعتباره طريقة للتفكير يعتمد عليها في تحصيل المعرفة و بالتالي يكون المنهج العلمي ضرورة للبحث.
سيتم مواصلة التلخيص في الموضوع القادم بإذن الله .... 

🎓  أي استفسار لا تترددو في التواصل معنا عبر صفحتنا في الفايسبوك ( أنقر هنا ⬅ جامعة باتنة 1..2 ➡)

🎩 للتواصل معي على الحساب الشخصي في الفايسبوك ( أنقر هنا ⬅ islamcab batna ➡   )


ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.